اخبارالملعب السياسي

(كورونا) تفضح نواب الغربية .. اسرار السقوط المدوى لنواب بسيون فى ازمة (كورونا) .. الغضب يحاصر النواب من اهالى بسيون بعد فشلهم الذريع واختفاءهم.. وتعظيم سلام للشاذلى والنجار لموقفهم المشرف مع ابناء بسيون .. راشد النجار:مساندة الدولة ودعم الفئات المتضررة من الوباء واجب وطنى واخلاقى

 

 

كتب: نصر عريضة

 

كنت اعتقد أنه فى أوقات المحن والشدائد تظهر معادن الرجال ولكن ما شاهدته ولمسته منذ ظهور فيروس كورونا الذى يجتاح العالم الآن أكد لى -وبما لا يدع مجالاً للشك- أن الأزمات الكبرى تظهر أيضاً معادن  الرجال وقدرتهم القوية على القيام بما يحتمه عليهم واجبهم الوطنى تجاه مواطنيهم

ففى الوقت الذى رأينا فيه    اعضاء مجلس النواب بمحافظة الغربية بصفة عامة ومركز بسيون بصفة خاصة     يقفون   مكتوفى الأيدى كمتفرجين يشاهدون مايحدث دون ان يكون لهم اى دور سوى الظهور مع المحافظ وهم يرتدون القمامات من اجل المنظرة والشو الاعلامى  ولم يقدموا لاهالى الدائرة   اى شيىء  او مساعدة سواء كانت مادية او معنوية حتى ولو توزيع قمامات او مطهرات وهذا اقل واجب  للمواطنين البسطاء الذين انتخبوهم  ووضعوا ثقتهم فيهم لكنهم خذلوهم ورسبوا رسوبا كبيرا فى اول اختبار حقيقى لهم  لدرجة ان اهالى مركز وقرى بسيون توعدوهم  وانهم سوف يهملونهم مثلما اهملوهم  فى هذه الظروف العصيبة التى تمر بها مصر وجميع دول العالم نجد فى نفس الوقت لدينا بالفعل  رجال اعمال  ونواب سابقين وطنيين ومحترمين    اكدوا بالفعل  انهم  اصحاب شعار افعال لااقوال  بعد  اقترابهم من الناس والتعرف على مشاكلهم  حيث قام رجال الاعمال فى بسيون   وعلى راسهم راشد النجار  بتوزيع   ا لاف القمامات والمطهرات   على اهالى الغربية  كما قام بمساعدة البسطاء من الناس اصحاب العمالة  غير المنتظمة  من اجل مساعدتهم  على  المعيشة واكد رجل الاعمال راشد النجار ان مساندة الدولة ومساعدة الفئات المتضررة من وباء كورونا  واجب وطنى واخلاقى وليس  منحة او هبة من احد كما قام الكاتب الصحفى  و النائب السابق محمود الشاذلى   بالحصول على موافقة الدكتور طارق رحمى محافظ الغربية  بفتح محلات ومطاعم الاكل بعد اغلاقها  لمدة اسبوعين ليثبت النجار والشاذلى  ان  الرجال مواقف على عكس كدابين الزفة  والنواب الاونطة نواب الكافيهات والكافتيريات  نواب الكلام لا الافعال  نواب الكومنتات الوهمية

لقد أثبتت أزمة فيروس كورونا أيضاً أن  نواب بسيون لم يكن لهم وجود مثلما لم يكن لهم اى دور من قبل  مع اهالى الدائرة  سوى المنظرة الكدابة والضحك على الناس بوعود كاذبة وكلام معسول لايسمن ولايغنى من جوع وقد انكشفوا تماما امام كل الناس   وعرفوا حقيقتهم  وانهم يجيدون لعبة الظهور مع المحافظ فقط  وهذه كانت كل انجازاتهم على مدار السنوات السابقة الظهور مع المحافظ والتحرك به فى القرى  فقط دون ان يكون لهم دور واضح وملموس فى حل مشاكل مركز بسيون وقراها   لكن كان لرجال بسيون  المحترمين  راشد النجار ومحمود الشاذلى دور كبير وواضح وملموس  فى هذه الفترة العصيبة التى تمر به البلاد وقيامهم بدورهم الوطنى من أجل درء الخطر والتقليل من فرص انتشار الإصابة بهذا الفيروس اللعين..ولم يكتفى نواب مركز بسيون بموقفهم المخزى   وعدم تقديمهم اى مساعدة لاهالى الدائرة وبدلا من الجلوس فى منازلهم حجلا  بعد ان خذلوا  الجميع نجدهم يقفون  فى وجه  رجال الاعمال  المحترمين الوطنيين وكل من يقدم مساعدة  للمواطنين

ليس هذا فحسب بل إن اللجان الإلكترونية المنتشرة عبر مواقع التواصل الاجتماعى  الذين قاموا بتجنيدهم  للدفاع عنهم والتصدى لكل من ينتقدهم  بافظع الشتائم  وحاولو ا  بكافة الأساليب المغلوطة التهوين والتقليل والسخرية من أهمية  دور رجال الاعمال  والنواب السابقين وقد اتخذ نواب الكافيهات من السوشيال ميديا منصة رئيسية لمدفعيتهم الثقيلة لتطلق من خلالها قذائفهم القذرة لضرب  كل من ينتقدهم ويتصدى لهم ، وبث الشائعات والأكاذيب  ضدهم من اجل ارهابهم وتحقيق اغراضهم الدنيئة  ، إلا أن شعب  الغربية بصفة عامة ومركز بسيون بصفة خاصة  بذكائه الفطرى  وقف إلى جوار هؤلاء  الرجال المحترمين   كما  قاموا بالرد على تلك الأكاذيب بشكل عملى وذلك بفضح ألاعيبهم مما جعل المواطن  فى بسيون على وعى تام بالحقيقة وبالتالى عدم تصديق ما  يروج له  نواب الكلام والكافيهات ، فى حين وقف شباب مركز بسيون  وقراها   بالمرصاد  ضد الاعيب واكاذيب نوابهم وذلك بما لديهم من خبرة كبيرة بهذه الأكاذيب ويعلمون علم اليقين بالتاريخ الكبير لهؤلاء النواب  الذين يحترفون صناعة الفيديوهات والصور والمعلومات المفبركة التى تنشرها لجانهم الإلكترونية مستغلين عدم توافر المعلومات الكافية لدى المواطن ولكن هذه المرة خابت تطلعاتهم فقد كان شباب مركز وقرى بسيون   يقفون  لهم بالمرصاد بل قام الشباب   بفضح مخططاتهم وضربهم فى مقتل  وبشكل مبكر  فى القضاء على آمالهم وطموحاتهم فى التوقيت المناسب فأصبح الشعب على دراية بتلك المخططات اللعينة التى وضعوها ويحملون بين ضلوعهم قلوباً سوداء أعماها الحقد والغل والكراهية ضد  المحترمين من ابناء بسيون ليس هذا فحسب بل ضد كل مواطن شريف يحب هذا البلد بإخلاص .

ولكن كما أن “كورونا” قد كشف عن  عدم وجود دور لنواب الغربية  فهو أيضا استطاع أن يكشف لنا الجانب المضيء لدى  شعب الغربية يصفة عامة ومركز وقرى بسيون بصفة خاصة  الذين استطاعوا ان يقدموا المساعدة وادوات التعقيم والمطهرات للوقاية من هذا الفيروس اللعين لاهالى بلدهم  بعدما فشل نوابهم فى توفير ابسط حقوقهم خاصة أن الكثير من الشباب أصبح الآن على علم ودراية  بما يفعله النواب من خلال الضحك عليهم ووعودهم بوعود مزيفة  بل ويتصدون لهم على شبكات التواصل الاجتماعى خاصة أن شبكات التواصل الاجتماعى تلعب دورا خطيرا ومدمرا  ضد الاعيب واكاذيب هؤلاء النواب

لقد كشفت المعركة التى تخوضها الدولة الآن فى مواجهة فيروس كورونا أن   نواب الغربية  عامة ومركز بسيون خاصة قد اختل توازنهم العقلى وفاق  كذبهم  والاعيبهم  كل التصورات الإنسانية،

.. وكما اعتادوا على أن يلبسوا الباطل ثوب الحق  فقد ظلوا ينشرون أكاذيبهم عن  انجازاتهم  واعمالهم حتى تلقى قبولا بين الناس ولكن فى ظل مبدأ الشفافية وإعلان الحقائق لحظة بلحظة ذهبت أكاذيبهم ووعودهم فى الهواء ولم يلتفت إليهم أحد بل إن تلك الأكاذيب جعلت المواطنين الشرفاء يقفون إلى جوار  المحبين والمخلصين واصحاب المواقف الانسانية من ابناء بسيون الشرفاء الذين اثبتوا معدنهم الاصيل فى هذه الفترة العصيبة وهذه الازمة الخطيرة التى تمر بها مصر وجميع  الدول

وعلى الرغم من تنوع وتعدد أسلحة تلك  النواب  وخلط الأوراق واختلاق الأكاذيب، وبث المفتريات فى صدارة تلك الأسلحة القذرة ..  وذلك بهدف التأثير  على الرأى العام  على اهالى الغربية الذين فطنوا لالاعيبهم واكاذيبهم وتوعدوهم  وانهم فى انتظارهم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق