اخبارالملعب السياسي

نصر عريضة يكتب:ازمة كفر جعفر كشفت حقيقة رجال الاعمال فى بسيون .. اين رجال الاعمال الذين صدعونا بالتبرعات والمؤسسات الخيرية؟ صرفوا ملايين الجنيهات على المؤتمرات والدعاية من اجل الانتخابات وتركوا اهالى كفر جعفر.. الازمة كشفت حقيقتهم وكذبهم ونفاقهم

اخطر مافى محنة كورونا انها كشفت معادن الناس  وكشفت اكذوبة رجال الاعمال فى بسيون الذين انكشفوا للراى العام بعد موقفهم المخزى  مع اهالى قرية جعفر  فبدلا من  الوقوف معهم و المشاركة المجتمعية فى التبرع لشراء اجهزة ومعدات طبية ضرورية ودعم مستشفى بسيون التى تعانى من بعض النواقص فى الاحتياجات ودعم الاسر الفقيرة والمحتاجة نجدهم قد اختفوا تماما عن المشهد رغم انهم صرفوا ملايين الجنيهات على الاحزاب الذين ينتمون اليها  وعلى اشياء تافهة من اجل تصدر المشهد السياسى ونيل رضا المسئولين لعل وعسى ان ينالوا رضاهم  ويتم  اختيارهم ضمن قائمة الحزب فى الانتخابات البرلمانية القادمة لكن هذا الحلم بعيد المنال عنهم حتى لو صرفوا ملايين الجنيهات لان اهالى دائرة بسيون شرفاء لايستطيع احد شراءهم   .. وفى اوقات المحن والشدائد تظهر حقيقة الناس وخاصة رجال الاعمال الذين صدعونا بالاعمال والمؤسسات الخيرية والخدمات والمساعدات التى يقدمونها   للناس وهى فى الحقيقة نفاق ورياء وليست لوجه الله وانما  هى من  اجل مصلحتهم واغراضهم   الشخصية وهذا ماظهر واضحا لكل الناس فى بسيون  بعد موقفهم المؤسف والسلبى جدا  مع مايتعرض له اهالى قرية كفر جعفر  واقل مايوصف انه موقف عار لهم وكتب نهايتهم وتاكد بما لايدع مجالا للشك ان كل تبرعاتهم والملايين  التى يصرفونها ليست ابتغاء مرضاة الله  انما  من اجل لفت انتباه انظار الناس  والفشخرة والمنظرة الكدابة امام الراى العام فى الغربية بصفة عامة ومركز بسيون بصفة خاصة . واخطر مافى ازمة كفر جعفر انها كشفت وعرت الاعيب رجال الاعمال وسقطت الاقنعه من عليهم وكشفتهم على حقيقتهم  بعد ان  خرجوا  عبر الفضائيات وصرحوا انهم تبرعوا بالالاف من الشنط والكرتونات والمطهرات و الجونتات وادوات التطهير  لمركز وقرى بسيون وجاءت ازمة كفر جعفر لتكشف كذبهم  وخداعهم وتضليلهم لكن رب ضارة نافعة فقد كشفت ازمة كفر جعفر لاهالى بسيون  حقيقتهم ووجههم القبيح وانهم لايصلحون لان يكونوا  نواب عن دائرة بسيون حتى ولو صرفوا مليار جنيه  .. واخطر مافى هذه الازمة  التى ضربت اهالى كفر جعفر هى لعبة الاكاذيب من رجال الاعمال ومحاولة كسب  ود الناس من خلال مؤسساتهم الخيرية لكن جاءت هذه الازمة  فى الوقت المناسب    لتذهب بهم الى الجحيم بعد تصدرهم المشهد خلال الفترة الماضية   وصاروا منبوذين ومكروهين من الجميع فى بسيون  بعد هروبهم واختفاءهم وعدم  تقديم اى مساعدة للاهالى سواء مادية او معنويه ليسدل الستار على اكاذيبهم ونفاقهم ورياءهم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق